اكتسحت تقنيات الحوسبة السحابية أسواق الأعمال المختلفة على نطاق عالمي، محدثة ثورة في طريقة إدارة البيانات والتطبيقات، مما أتاح للشركات تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف. ومع التطورات المستمرة، أصبحت الحوسبة حجر الأساس في التحول الرقمي، حيث تتيح الوصول الآمن إلى البيانات من أي مكان وفي أي وقت، مما يعزز الإنتاجية والمرونة.

تعتمد الشركات الرائدة اليوم على الحلول السحابية لإدارة البنية التحتية الرقمية، حيث توفر هذه التقنيات أداءً محسّنًا واستجابة أسرع لاحتياجات السوق، مما يجعلها عاملًا رئيسيًا في تعزيز التنافسية وتحقيق النمو المستدام.

في هذا المقال، نقدم لك دليلًا شاملًا حول الحوسبة السحابية، موضحين أهم الفوائد التي تقدمها، وأفضل الحلول المتاحة في السوق السعودي، وكيفية الاستفادة منها لتحقيق أقصى درجات الكفاءة والابتكار.

ما هو تعريف الحوسبة السحابية؟  

بدون الدخول في مصطلحات تقنية معقدة، يمكننا تعريفها ببساطة على أنها نظام رقمي متكامل يتيح لك الوصول إلى الملفات والبرامج من أي مكان عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى تخزينها محليًا على جهازك. تعتمد هذه التقنية على توفير موارد الحوسبة مثل التخزين، القدرة التشغيلية، ومعالجة البيانات من خلال مراكز بيانات متقدمة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للشركات والأفراد الذين يسعون إلى مرونة وسهولة في الاستخدام.

مكونات الحوسبة السحابية

تتكون البنية الأساسية للحوسبة السحابية من عدة عناصر مترابطة تعمل معًا لتقديم خدمات حاسوبية موثوقة ومرنة عبر الإنترنت. تشمل هذه المكونات ما يلي:

1.مراكز البيانات (Data Centers): 

تُعد مراكز البيانات القلب النابض للحوسبة السحابية، حيث يتم فيها تشغيل وإدارة الخوادم السحابية التي تخزن وتعالج البيانات. تتألف هذه المراكز من آلاف الخوادم المتصلة بشبكات عالية السرعة لضمان الأداء والاستقرار.

2.الخوادم (Servers): 

تعمل الخوادم الافتراضية والمادية على تشغيل التطبيقات وإدارة تدفق البيانات، حيث تتميز بقدرتها على تحمل كميات هائلة من العمليات الحاسوبية، مما يجعلها أساسًا في تقديم الخدمات السحابية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الضخمة.

3.الشبكات (Networks):  

تُمكّن الشبكات من توصيل المستخدمين بالخدمات السحابية عبر الإنترنت، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في نقل البيانات بسرعة وأمان بين الخوادم والمستخدمين، مما يعزز من أداء التطبيقات السحابية.

4.برمجيات الحوسبة السحابية (Cloud Software): 

تشمل هذه البرمجيات أنظمة تشغيل سحابية متطورة، بالإضافة إلى أدوات إدارة الموارد والأمان التي تتيح للشركات إدارة وتحليل البيانات بسلاسة. كما توفر البرمجيات السحابية تقنيات الحماية المتقدمة لضمان أمان المعلومات.

5.واجهة برمجة التطبيقات (APIs):  

تعتبر واجهات برمجة التطبيقات (APIs) جزءًا أساسيًا، حيث تتيح للمطورين دمج التطبيقات والخدمات السحابية بسهولة. تساعد واجهات API في ربط الأنظمة المختلفة وتحقيق التكامل بين الأدوات السحابية المتعددة.

6.خدمات الحوسبة السحابية (Cloud Services):  

تشمل خدماتها مجموعة من الحلول الرقمية التي يتم الوصول إليها عبر الإنترنت، مثل:

  • التخزين السحابي (Cloud Storage): لحفظ الملفات والوصول إليها من أي مكان.
  • الحوسبة كخدمة (IaaS): التي توفر بنية تحتية مرنة مثل الخوادم الافتراضية.
  • البرمجيات كخدمة (SaaS): التي تتيح استخدام تطبيقات جاهزة عبر الإنترنت مثل Google Drive وMicrosoft 365.
  • المنصات كخدمة (PaaS): التي توفر بيئة تطوير متكاملة لإنشاء التطبيقات السحابية.

تعمل هذه الخدمات على تقليل التكاليف التشغيلية وتمكين الشركات من إدارة أعمالها بكفاءة أعلى دون الحاجة إلى استثمار كبير في البنية التحتية التقنية.

تعتمد الحوسبة على تكامل هذه المكونات لتوفير بيئة تشغيل مرنة وفعالة تُمكّن الأفراد والشركات من تحقيق الإنتاجية بأقل التكاليف. ومع استمرار التطور التقني، أصبح تبني هذه الأنظمة أمرًا حتميًا لتحقيق التنافسية في السوق الرقمي.

ربما يهمك : ما هي الخدمات السحابية المُدارة؟

ما هي أنواع الحوسبة السحابية؟

تنقسم أنواع الحوسبة السحابية إلى ثلاث فئات رئيسية، لكل منها دور محدد في التحول الرقمي وتعزيز كفاءة الأعمال:

  1. SaaS – البرمجيات كخدمة
  2. IaaS – البنية التحتية كخدمة
  3. PaaS – منصة كخدمة

وسنذكر فيما يلي أهم ما يميز كل نوع : 

  • SaaS – البرمجيات كخدمة

    تُعد برامج SaaS من أكثر نماذج الحوسبة السحابية انتشارًا، حيث تتيح للمستخدمين الوصول إلى التطبيقات السحابية دون الحاجة إلى تنزيلها أو تثبيتها على أجهزتهم. توفر هذه البرامج حلولًا متكاملة للشركات، مثل برامج المحاسبة السحابية، وأنظمة إدارة الموارد البشرية، وأدوات التخزين السحابي مثل Google Drive وDropbox، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للشركات التي تبحث عن مرونة وسهولة في الاستخدام.

  • IaaS – البنية التحتية كخدمة

    يُوفر نموذج IaaS حلاً شاملاً للشركات التي تحتاج إلى خدمات استضافة متقدمة وإدارة البنية التحتية دون الحاجة إلى الاستثمار في أجهزة فعلية. يمكن من خلاله تأجير الخوادم السحابية، ومساحات التخزين عالية الأداء، وجدران الحماية، ومراكز البيانات، مما يمنح الشركات تحكمًا كاملاً في بيئات عملها السحابية. يُعد Amazon Web Services (AWS) وMicrosoft Azure من أبرز مزودي هذه الخدمة عالميًا.

  • PaaS – منصة كخدمة

    يخدم نموذج PaaS المطورين بالدرجة الأولى، حيث يوفر لهم بيئة عمل متكاملة لإنشاء التطبيقات وتشغيلها دون الحاجة إلى إدارة البنية التحتية السحابية. يسمح للمطورين بالتركيز على كتابة الكود دون القلق بشأن إعداد الخوادم أو إدارة قواعد البيانات. تُعد خدمات مثل Google App Engine وHeroku أمثلة شائعة لهذا النوع.

ما هي أهم مزايا الحوسبة السحابية؟ 

أصبحت من أهم التقنيات الحديثة التي تعتمد عليها الشركات والمؤسسات لتطوير أعمالها. تتميز هذه التقنية بعدة مزايا رئيسية تساعد على تحسين الأداء وخفض التكاليف التشغيلية.

مزايا الحوسبة السحابية

تعرف ايضًا على: المرحلة الثانية من الفاتورة الالكترونية 

تطبيقات الحوسبة السحابية في الأعمال

دور الحوسبة السحابية في تحسين الإنتاجية

تساعد أنظمة الحوسبة السحابية المؤسسات على رفع كفاءة العمل من خلال تقليل الحاجة إلى البنية التحتية التقليدية، مما يسهل عمليات التطوير والإدارة عن بُعد.

تقليل التكاليف التشغيلية

تعتمد الشركات اليوم على الخدمات السحابية لتقليل النفقات المرتبطة بالخوادم المادية، حيث توفر البنية التحتية السحابية حلولًا مرنة تُجنب الشركات الحاجة إلى الاستثمار في أجهزة مكلفة.

المرونة في الوصول إلى البيانات

توفر تقنيات التخزين السحابي مثل Google Drive وDropbox إمكانية الوصول إلى الملفات من أي مكان، مما يتيح مرونة كبيرة في العمل ويعزز التعاون بين الفرق عن بُعد.

أبرز تطبيقات الحوسبة السحابية

هي تقنية قوية يمكن أن تساعد الشركات على تحسين الكفاءة والإنتاجية وخفض التكاليف. ، لذلك تسعي المؤسسات اليوم من خلال إجراء بعض البحث والتخطيط إلى البدء في استخدامها. سنسرد لكم بعض الأمثلة الحية على تطبيق هذا المفهوم: 

  • تخزين البيانات السحابية (Cloud Storage): 

تُعتبر خدمات التخزين السحابي من أكثر التطبيقات انتشارًا، حيث توفر حلولًا مثل Dropbox وGoogle Drive وMicrosoft OneDrive إمكانية تخزين الملفات عبر الإنترنت والوصول إليها في أي وقت ومن أي جهاز، مما يعزز كفاءة العمل ويضمن الحماية للبيانات.

  • خدمات البرمجة السحابية (Cloud Development Services):  

تسهل منصات مثل Heroku وFirebase وMicrosoft Azure عمليات تطوير التطبيقات ونشرها بسرعة، مما يجعلها الخيار الأمثل للمطورين الذين يبحثون عن بيئات تطوير مرنة وقابلة للتوسع.

  • الحوسبة الشخصية السحابية (Cloud Computing):  

تتيح خدمات مثل Amazon EC2 وMicrosoft Azure Virtual Machines للمستخدمين تشغيل الخوادم الافتراضية وإدارة التطبيقات على السحابة، مما يمنح الشركات قدرة على التوسع حسب الحاجة دون الحاجة إلى شراء أجهزة إضافية.

  • خدمات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي السحابية (Cloud AI Services):  

تعتمد العديد من المؤسسات على تقنيات الذكاء الاصطناعي السحابية من Google Cloud AI وMicrosoft Azure AI وAmazon AWS AI لتحليل البيانات الضخمة، مما يساعد في تطوير أنظمة تحليل البيانات والتعلم الآلي بسرعة وكفاءة.

  • البنية التحتية كخدمة (Infrastructure as a Service – IaaS):  

تُقدم حلول مثل Amazon Web Services (AWS) وMicrosoft Azure وGoogle Cloud Platform بنية تحتية متكاملة للشركات، مما يسمح لها بإدارة الخوادم وقواعد البيانات والتطبيقات دون الحاجة إلى الاستثمار في الأجهزة التقليدية.

لماذا تعتمد الشركات على الحوسبة السحابية؟

تُعد الخدمات السحابية خيارًا مثاليًا للشركات التي تسعى إلى تعزيز الأمن الرقمي وتوسيع نطاق عملياتها بسرعة. مع التقدم التكنولوجي، أصبحت الخدمات السحابية في السعودية من الحلول الأساسية التي تعتمد عليها الشركات لتحقيق التحوّل الرقمي ودعم رؤية المملكة 2030.

 تعرف على أفضل حلول الحوسبة السحابية في السعودية من دفاتر. تواصل معنا لمعرفة أنسب الخدمات لمنشأتك سواء كانت صغيرة أو متوسطة أو كبيرة

بانر erp

هنا

الاستراتيجيات المستخدمة في الحوسبة السحابية 

تعد من الحلول التقنية الحديثة التي تعتمدها الشركات والمؤسسات لتحسين الأداء، تقليل التكاليف، وزيادة المرونة في تشغيل التطبيقات والأنظمة المختلفة. لتحقيق أقصى استفادة من الخدمات السحابية، يتم استخدام مجموعة من الاستراتيجيات الذكية التي تعزز من كفاءة البنية التحتية الرقمية، وتوفر أداءً مستقرًا وآمنًا.

استراتيجيات الحوسبة الرقمية

1) التوسع الأفقي (Horizontal Scaling):  

يشير إلى زيادة قدرة النظام السحابي من خلال إضافة المزيد من الموارد مثل الخوادم الافتراضية، وحدات المعالجة، وسعة الشبكة. يتم تطبيق هذا التوسع في الأنظمة التي تحتاج إلى زيادة عدد المستخدمين أو التعامل مع حجم بيانات متنامٍ، مثل منصات التجارة الإلكترونية أو التطبيقات السحابية التي تعتمد على البنية الموزعة.

مثال عملي: عند ارتفاع عدد المستخدمين في تطبيق حجز التذاكر، يتم إضافة خوادم سحابية جديدة لضمان عدم تأثر الأداء، مما يحسن من سرعة الاستجابة ويمنع توقف الخدمة.

2) التوسع الرأسي (Vertical Scaling): 

في هذه الاستراتيجية، يتم تحسين مواصفات الموارد الحالية مثل رفع كفاءة المعالج (CPU)، زيادة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، أو تحسين سرعة التخزين. يُعد التوسع الرأسي خيارًا مناسبًا للأنظمة التي تحتاج إلى أداء قوي لمعالجة البيانات الثقيلة.

مثال عملي: إذا كان لديك تطبيق مصرفي يحتاج إلى معالجة المعاملات المالية المعقدة في وقت قياسي، فإن زيادة قوة المعالجة على نفس الخادم الافتراضي بدلاً من إضافة موارد جديدة تضمن أداءً سلسًا وسريعًا.

3) تحميل التوازن (Load Balancing):

يتم استخدام أنظمة توزيع الأحمال الذكية لموازنة الطلبات بين الخوادم المتاحة، مما يضمن توزيعًا متساويًا للأعباء ويمنع حدوث اختناقات أو أعطال بسبب التحميل الزائد.

فوائد هذه الاستراتيجية:

  • تحسين زمن الاستجابة وسرعة تنفيذ العمليات.
  •  تقليل مخاطر تعطل الخوادم نتيجة الضغط العالي.
  •  تحقيق أداء متكامل في بيئات التشغيل متعددة المستخدمين.

4) التخزين الموَزع (Distributed Storage):

تساعد هذه الاستراتيجية في حماية البيانات وضمان توفرها الدائم، حيث يتم تقسيم البيانات وتوزيعها عبر عدة خوادم سحابية لضمان استمرارية الخدمة حتى في حالة تعطل بعض الأجهزة.

مثال عملي: تعتمد كبرى شركات التقنية على أنظمة تخزين موزعة لضمان استرجاع البيانات بسرعة عالية وتقليل المخاطر المتعلقة بفقدان المعلومات بسبب انقطاع الخدمة أو الأعطال التقنية.

5)  الاستخدام المؤقت (Caching): 

يتم حفظ البيانات الأكثر استخدامًا في ذاكرة التخزين المؤقت بحيث يمكن استرجاعها بسرعة عند الحاجة، مما يقلل من زمن الوصول إلى البيانات ويقلل من ضغط الاستعلامات المباشرة على الخوادم الرئيسية.

مثال عملي: في مواقع التجارة الإلكترونية، يتم استخدام التخزين المؤقت لعرض المنتجات بسرعة فائقة عند تصفح المستخدم، مما يعزز تجربة الزوار ويقلل من معدل الارتداد.

كيف تختار الاستراتيجية السحابية المناسبة لمؤسستك؟

🔹 تعتمد اختيار الاستراتيجية المناسبة على عدة عوامل مثل:
✔️ حجم البيانات التي يتم التعامل معها.
✔️ عدد المستخدمين الذين يتفاعلون مع الأنظمة.
✔️ الحاجة إلى زمن استجابة سريع وأداء مستقر.
✔️ متطلبات الأمان والامتثال التنظيمي.

تساعد هذه العوامل في تحديد ما إذا كانت شركتك تحتاج إلى حلول توسعية مثل التوسع الأفقي أو الرأسي، أو إذا كان من الأفضل الاستثمار في أنظمة تخزين موزعة وأدوات توزيع الأحمال.

التحديات التي تواجه الحوسبة السحابية  

تواجه الحوسبة السحابية عددًا من التحديات التي تؤثر على استخدامها بشكل واسع. من بين هذه التحديات: 

  • الأمان والخصوصية  

تعتبر أحد أكبر التحديات في الحوسبة السحابية، فإنه يتعين على مقدمي الخدمات السحابية توفير آليات قوية لحماية البيانات وضمان سرية وسلامة المعلومات المخزنة في السحابة. 

  • التوافقية وقابلية الانتقال  

يواجه المستخدمون تحديات في نقل التطبيقات والبيانات بين بيئات الحوسبة السحابية المختلفة، كما يجب أن تكون هناك معايير متوافقة وأدوات سهلة الاستخدام لتسهيل عملية الانتقال والتكامل بين البيئات المختلفة. 

  • التوفر والاعتمادية  

كما يجب على مقدمي الخدمات السحابية ضمان توافر الخدمة بشكل مستمر وموثوق به. قد تحدث أعطال التيار الكهربائي أو خلل في الشبكة أو أخطاء في إدارة الخوادم، وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات لضمان استمرارية الخدمة. 

تحديات الحوسبة الرقمية

  • تكاليف الحوسبة السحابية

أيضًا يواجه المستخدمون تحديات في تحديد تكاليف استخدام الحوسبة السحابية. قد يكون هناك تكاليف مخفية مثل تكاليف الشبكة وتخزين البيانات والعمليات الاستنسابية، ويجب على المؤسسات والمستخدمين تقييم الفوائد المحتملة مقابل التكاليف المرتبطة. 

  • القانون والتشريعات 

 فانه يواجه مقدمو الخدمات السحابية قوانين وتشريعات مختلفة في الدول والقطاعات المختلفة، قد يكون هناك متطلبات قانونية للحفاظ على البيانات في موقع محدد أو للامتثال لمتطلبات الخصوصية وحماية المستهلك. 

الفرق بين الحوسبة السحابية والحوسبة الشبكية  

الحوسبة السحابية (Cloud Computing) والحوسبة الشبكية (Grid Computing) هما نموذجان مختلفان لتقديم الخدمات الحاسوبية، وعلى الرغم من وجود بعض التشابهات بينهما، إلا أنهما يختلفان في عدة جوانب. إليك الفروق الرئيسية بينهما: 

الفرق بين الحوسبة السحابية والحوسبة الشبكية

  • التوجه الرئيسي: 

تركز الحوسبة السحابية  على توفير الخدمات الحاسوبية والتطبيقات عبر الإنترنت باستخدام مجموعة من الموارد السحابية المركزية المتاحة للمستخدمين عبر الإنترنت، بينما تركز الحوسبة الشبكية  على توزيع الحوسبة وإدارة الموارد الحاسوبية المُنتشرة عبر شبكة كبيرة من الأجهزة المستقلة لحل المشاكل الحسابية الكبيرة. 

  • الهيكل التنظيمي: 

في الحوسبة السحابية، يتم توفير الموارد الحاسوبية (مثل الخوادم والتخزين) من قبل مقدمي الخدمات السحابية الكبار، والمستخدمين يتمتعون بحرية استخدام هذه الموارد وفقًا لاحتياجاتهم، بينما في الحوسبة الشبكية، يشارك المستخدمون موارد الحوسبة الخاصة بهم (مثل الخوادم والتخزين) في شبكة موزعة ويتعاونون في استخدام تلك الموارد بشكل مشترك. 

  • نوعية المشاريع 

تُستخدم الحوسبة السحابية عادة لتقديم الخدمات المستندة إلى الإنترنت والتطبيقات القائمة على الويب والتخزين السحابي والتحليلات الضخمة، بينما تُستخدم الحوسبة الشبكية عادة لحل المشاكل الحسابية الكبيرة والمتعددة المراحل والتي تتطلب قوة حسابية عالية وتوزيع الموارد. 

  • النمط الاستخدامي 

في الحوسبة السحابية، يتم توفير الموارد الحاسوبية للمستخدمين بنمطاستخدم عند الطلب ودفع حسب الاستخدامأي أن المستخدمين يدفعون فقط عند استخدام الموارد. بينما في الحوسبة الشبكية، يتم توزيع الموارد بين المشاركين وفقًا لمعايير محددة وعادة ما يتم تحديد التوزيع وفقًا للاحتياجات المتاحة وقدرات كل مشارك. 

هذه بعض الفروق الرئيسية بين الحوسبة السحابية والحوسبة الشبكية، حيث تركز الحوسبة السحابية على توفير الخدمات الحاسوبية عبر الإنترنت باستخدام موارد سحابية مركزية، بينما تركز الحوسبة الشبكية  على توزيع الموارد الحاسوبية عبر شبكة كبيرة من الأجهزة المستقلة لحل المشاكل الحسابية الكبيرة. 

كيف ستغير الحوسبة السحابية نمط العمل داخل منشأتي؟ وما أفضل الحلول الحوسبية ؟ 

أحدثت الحوسبة السحابية ثورة في طريقة إدارة الشركات، حيث لم تعد تعتمد على الحلول التقليدية التي تتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية التقنية. عند تبنّي أنظمة الحوسبة السحابية للشركات، يمكنك تحقيق العديد من الفوائد التي تسهم في تحسين الأداء وخفض التكاليف، ومنها:

  • تقليل التكاليف التشغيلية: لم يعد من الضروري إنفاق مبالغ كبيرة على شراء وتحديث البرامج، حيث تتيح التطبيقات السحابية إمكانية الوصول إلى أحدث الإصدارات دون الحاجة إلى تحميلها على كل جهاز.
  • تقليص الحاجة إلى فرق الدعم التقني: توفر برامج ERP السحابية حلولًا متكاملة تقلل الحاجة إلى فريق داخلي للصيانة والتحديث، مما يسمح لك بالتركيز على أعمالك الأساسية.
  • إدارة الأعمال من أي مكان: يمكنك الإشراف على عمليات شركتك بسهولة عبر الإنترنت، مما يوفر لك المرونة في إدارة الأعمال عن بُعد دون قيود مكانية أو زمنية.
  • خفض تكاليف البنية التحتية: مع الخدمات السحابية، لم يعد هناك حاجة لمكاتب عمل ضخمة أو خوادم داخلية، حيث يتم تخزين البيانات وإدارتها عبر خوادم سحابية آمنة.
  • حماية وأمان البيانات: تعتمد الأنظمة السحابية على تقنيات متطورة لتأمين المعلومات، مما يحمي بياناتك من الفقدان أو الاختراق.

أفضل حلول الحوسبة السحابية في السعودية

للاستفادة من هذه المزايا، يمكنك اختيار أفضل برامج الحوسبة السحابية في السعودية، والتي تتوافق مع متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وتدعم الفوترة الإلكترونية، مما يساعدك على تحقيق الامتثال الكامل للأنظمة المحلية.

بانر ايرادي

جرب إيرادي اليوم

أما عن الحلول الحوسبية الأفضل، فيمكننا الاعتراف بأن منصة الإدارة المتكاملة دفاتر تعد أحد الشركات الرائدة في تطبيق التحول الرقمي الذي تسعى له المملكة العربية السعودية.

حيث تعتمد دفاتر في حلول تخطيط موارد المنشأت erp التي تقدمها على أفضل تقنيات الSAAS.  

لمعرفة المزيد إقرأ: ما هو نظام ERP وما أثر تطبيقه على أداء المنظمات

تقدم دفاتر حلولها (تعرف على حلول الاعمال من دفاتر) وخدماتها عن طريق الإنترنت؛ حيث لا يعاني العملاء عند تنزيل أو تثبيت التطبيق. وهو ما يجعل الوصول إلى الخدمة في منتهى السهولة ولا يتطلب العديد من الخطوات. 

 

ما هي الحوسبة السحابية؟

هي مساحة موجودة على الإنترنت توفر مخزونًا من المساحة التخزينية، حزمة من البرامج والتطبيقات والحلول الذكية دون الحاجة لوجود الجهاز الفعلي الذي يتم التخزين والتشغيل عليه.

ما هي مميزات الحوسبة السحابية

1. تخزين وحفظ آمن للبيانات باستخدام جدار حماية محصن. 2. توفير الوقت والجهد المستغرق في البحث عن الملفات وتعديلها. 3. مرونة العمل من أي مكان وعن طريق أي جهاز متصل بالإنترنت. 4. سهولة مشاركة المعلومات والملفات الخاصة بالعمل، على نطاق واسع، بين أعضاء الفريق. 5. خفض التكاليف التشغيلية التي تُنفق عادة من أجل تثبيت البرامج والتطبيقات على الحواسيب المختلفة.